تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
محصن بن كنان القُريعي ، وأصاب عينه الماءُ لقد طُفْتُ شَرُقِيَّ البِلاَدِ وَغَرْبَها . . . أُسَائِلُ عَنْ ذِي الطِّبِّ وَالمُتَطَبِّبِ يَقُولُون إسْمَاعِيلُ ثَقّابُ أَعْيُنٍ . . . وَمَا خيرُ عَيْنٍ بَعْد ثَقْبٍ بمثِقَبِ يَقُولُون مَاءٌ طَيِّبٌ خاَنَ عَيْنَهُ . . . وَمَا مَاءٌ عَيٍْنٍ خاَنَ عَيْناً بِطَيبِ وَلكنَّهُ أَزْمانَ أَنظْرُ طَيِّبٌ . . . بِعَيْنَيْ قُطَامِيّ عَلاَ فَوْقَ مَرْقَبِ كَأنَّ ابْنَ جَحْلٍ مَدَّ فَضْلَ جَنَاحِهِ . . . علىَّ بإنسانِيْهما المتغيِّبِ جَرى فَوْقَ إنْسَانَيْهْمِا فَكَأَنَّمَا . . . جَرَى فَوْقَ إنْسَانَنَيْهماَ مَاءُ طُحْلُبِ الجرنفش ، سلام الزُّهيري ، من كلب وَمِنَ الحوَادثِ أنَّ عيْنَك بُدِّلَتْ . . . سُهُدَ الهُمُومِ فَمَا تَذُوقَ غِرَارَا