محصن بن كنان القُريعي ، وأصاب عينه الماءُ
لقد طُفْتُ شَرُقِيَّ البِلاَدِ وَغَرْبَها . . . أُسَائِلُ عَنْ ذِي الطِّبِّ وَالمُتَطَبِّبِ
يَقُولُون إسْمَاعِيلُ ثَقّابُ أَعْيُنٍ . . . وَمَا خيرُ عَيْنٍ بَعْد ثَقْبٍ بمثِقَبِ
يَقُولُون مَاءٌ طَيِّبٌ خاَنَ عَيْنَهُ . . . وَمَا مَاءٌ عَيٍْنٍ خاَنَ عَيْناً بِطَيبِ
وَلكنَّهُ أَزْمانَ أَنظْرُ طَيِّبٌ . . . بِعَيْنَيْ قُطَامِيّ عَلاَ فَوْقَ مَرْقَبِ
كَأنَّ ابْنَ جَحْلٍ مَدَّ فَضْلَ جَنَاحِهِ . . . علىَّ بإنسانِيْهما المتغيِّبِ
جَرى فَوْقَ إنْسَانَيْهْمِا فَكَأَنَّمَا . . . جَرَى فَوْقَ إنْسَانَنَيْهماَ مَاءُ طُحْلُبِ
الجرنفش ، سلام الزُّهيري ، من كلب
وَمِنَ الحوَادثِ أنَّ عيْنَك بُدِّلَتْ . . . سُهُدَ الهُمُومِ فَمَا تَذُوقَ غِرَارَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 138
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣٨