تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أبو نُواس أُؤَسِّي يَا مُحمَّدُ عَنْكَ نَفْسِي ! . . . مَعَاذَ اللهِ وَالأيْدِي الجِسَامِ فَهَلاَّ مَاتَ قَوْمٌ لَمْ يَمُوتُوا . . . وَدُوفعَ عَنْكَ لِي أَجَلُ الحِمَامِ كَأَنَّ المَوْتَ صَادَفَ مِنْكَ غُنْماً . . . أَوِ اسْتَشْفَي بِمَوْتِكَ مِنْ سَقَامِ أختُ سعد بن قُرْط العبديّ يَا سَعْدُ يَا خَيْرَ أخٍ . . . نَازَعْتُ دَرَّ الحَلَمهْ يَا ذَائِدَ الخَيْلِ ومُجْتَابَ الدِّلاصِ الدَّرِمَهْ سَيْفُكَ لاَ يَشْقَى بِهِ . . . إلاَّ السِّنَادُ السَّنَمِهْ يَا سَعْدُ كَمْ أوْقَدْتَ لِلأْضْيَافِ نَاراً زَهِمَهْ جَادَ عَلَى قَبْرِكَ غَيْثٌ . . . مِنْ سَمَاءٍ رَزِمَهْ