بعضُ الكلبييّن
أَلاَ يَا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ . . . عَلى مِرْدَى قُضَاعةَ بالعِرَاقِ
لَقَدْ تَرَكُوكَ بالبَرَدَانِ فَرْداً . . . وَبَانُوا بارْتِحَالٍ وَانْطِلاَقِ
فَلوْ نَجَّتْكَ رَابيةٌ وَمَجْدٌ . . . وَجَدٌ صَاعِدٌ لَوَقَاكَ وَاقِ
غلفاء بن الحارث بن آكل الرَار الكندي ، يرثي أخاه شُرَحْبِيل بن الحارث
إِنَّ جَنْبِي عَنِ الفِراشَ لَنَابِ . . . كَتَجَافِي الأَسَرِّ فَوْقَ الظِرَابِ
مِنْ حَدِيثٍ نَمَى إلى فَمَا تَرْ . . . فَأُعَيْنِي وَلاَ يَسُوغُ شَرَابِس
مُرَّةٌ كَالذُّعَافِ أَكْتُمُها النَّاسَ . . . عَلَى حَرِّ مَلَّة كَالشَّهَابِ
مِنْ شُرَحْبيلَ إِذْ تَعَاوَرُهُ الأَرْمَاحُ . . . مِنْ بَعْدِ لَذَّةٍ وشَبَابِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 133
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣٣