لأَلْفَيْتَني في غَارةٍ أُدَّعَى لَها . . . إَلْيكَ وَإمَّا رَاجِعاً أنَا ثَائِرُ
فَلاَ يَبْعَدِّ الشَّنْفَرَي وَسِلاَحُه الجدِيدُ . . . وَشَدُّ خَطْوهِ المُتَوَاتِرُ
مُرة بن خليف الفهمي ، يرثي تأبط شراً
إنَّ العَزِيمَة والعَزَّى ثَويُّهُمَا . . . أكفانُ مَيْتِ ثَوَى في غَارٍ رَخْمَانِ
إلاَّ يَكُن كُرْسُفٌ كُفّنْتَ جَيِّدَهُ . . . وَلاَ يَكُنْ كَفَنٌ مِنْ ثَوْبِ كَتَّانِ
فَإنَّ حُرًّا مِنَ الأنْسَابِ ألْبَسَهُ . . . رِيشَ النَّدَى والسَّدَى من خَيْرِا كَفَانِ
وَلَيْلَةٍ رَأْسُ أفْعَاهَا عَلَى حَجَرٍ . . . وَيَومِ أوْدٍ مِنَ الجَوْزَاءِ أرْنَانِ
أمْضَيْتَ أَوَّلَ هَذَا عِنْدَ آخِر ذَا . . . فِي إثْرِ عَادِيةٍ أَوْ إثْرِ فِتْيَانٍ
أبو العتاهية
أَلاَ مَنْ لِي بِأنْسِكَ يَا أُخَيَّا . . . وَمَنْ لِي أَنْ أبُثَّكَ مَا لَدَيَّا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 131
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣١