تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
حارثة بن العُبيد الكلبيّ لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَوتِ المُعَلَّى . . . مِتُّ أو حُزَّ مِنْ يَمِينِي بَنَانِي إنَّما شَيَّبَ الذُّؤَابَةَ مِنَّي . . . وَبَرَانِي تناظرُ الإخوانِ وقال غَدا نَاعِيك يوْمَ غدَا بِخَطْبِ . . . يَبُثُّ الشَّيْبَ فِي رَأسٍ الوَلِيدِ وَتَقْعُدُ خُشَّعاً مِنْهُ نِزَارٌ . . . مُرَكَّبَةَ الرَّواجِبِ في الخُدودِ جليلة بنت مُرة بن ذهل ، وهي أختُ جساس ، وامرأة كُليب يَا ابْنَةَ الأقْوَامِ إنْ لُمْتِ فَلاَ . . . تَعْجَلِي بِاللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلي فَإذَا أنْت تَبَيَنْتَ الَّذِي . . . يُوجِبُ اللَّوْمَ فَلُومِي وَاعْذُلِي