إنْ تَكُنْ أُخْتُ امْرِئٍ لِيَمتْ عَلَى . . . شَفَقٍ مِنْهَا عَلَيْهِ فَافْعَلِي
جَلَّ عِنْدِي فِعْلُ جَسَّاسٍ فَيَا . . . حَسْرَتي عَمَّا انْجَلَتْ أوْ تَنْجَلِي
فْعلُ جَسَّاسٍ عَلَى وَجْدِي بِهِ . . . قَاطِعٌ ظَهْرِي وَمُدْنِ أَجَلِي
لَوْ بِعَيْنٍ فُقِئَتْ عَيْني سِوَى . . . أُخْتِها فَانْفَقأتْ لَمْ أَحْفِلِ
تَحْمِلُ العَيْنُ قَذَى العَيْنِ كَمَا . . . تَحْمِلُ الأُمُّ أَذَى مَا تَفْتَلِي
يَا قَتِيلاً قَوَّضَتْ صَرْعَتُهُ . . . سَقْفَ بَيْتَيَّ جَمِيعاً مِنْ عَلٍ
قَوَّضَتْ بَيْتِي الَّذي اسْتَحْدَثْتَه . . . وانْثَنَتْ في هَدْمِ بَيْتِي الأوَّلِ
وَرَمَاني فَتْلُهُ مِنْ كَثَبِ . . . رَمْيَةَ المُصْمَى بِهِ المُسْتَأصَلِ
لَيْتَهُ كَانَ دَمِي فَاحْتَلَبُوا . . . خَصَّنِي الدَّهْرُ بِرُزْءِ مُعْضلِ
يَا نِسّائِي دُونَكُنَّ اليَوْمَ قَدْ . . . خَصَّنِي الدَّهْرُ بِرُزْءِ مُعْضِلِ
خَصَّنِي قَتْلُ كُلَيْبٍ بِلَظًى . . . مِنْ وَرَائِي وَلَظًى مُسْتَقْبِلِي
لَيْسَ مَنْ يَبْكِي لِيَوْمَيْهِ كَمَنْ . . . إنَّمَا يَبْكِي لِيَوْمٍ بَجَلِ
دَرَكُ الثَّائِر يَشْفِيهِ وَفِي . . . دَرَكِي ثَأْرِيَ ثُكْلُ المُثْكِلِ
إنَّنِي قَاتِلَةٌ مَقْتُولَةٌ . . . وَلَعَلَّ اللهَ أنْ يَرْتَاحَ لِي
عُبيدُ بن قُرط الأسديّ
عِنْدَ اللهِ حِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِي . . . دُعُوا فَتَبَوَّأوا دَارًا قَرَارَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 129
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٢٩