تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانِ بَيْتُهُ . . . وَيَوْمَ حَقِيِلِ زَادَ آخَرُ مُعْجَبُ وبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ ، قَوْلُهُ . . . لِمُلْتَمِس المَعْرُوفِ . أَهْلٌ ومَرْحَبُ كَواكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا انْقَضَّ كَوْكَبُ . . . بَدَاوَ انْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ لَعَمْرِي لَقَدْ خَلى ابْنُ جُنْدُح ثَلْمَةً . . . فَمِنْ أينَ إنْ لَمْ يَرْأَبِ اللهُ تُرْأبُ وبالُجْمدِ إنْ كَانَ ابْنُ جُنْدُحَ قَدْ ثَوَى . . . كَئِيباً عَلَيْهِ يُبْتَنَي ويُنَصَّبُ نَدَامَايَ أمسْوَْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُ . . . فَكَيْفَ أَلَذُّ الخَمْرأم كَيْفَ أَشْرَبُ وَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهمْ . . . عَلَى الدَّامِ تَجْرِي خَيْلُهُمْ وتُؤَدَّبُ مَضَوْا سَلَفَاً قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهُمِ . . . وَصَرْفُ المَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ