عبد الله بن عجلان النهدي
خلَّي يَتَامَى كَانَ يُحْسِنُ أَسْوَهُمْ . . . ويَكُفُّهُمْ فِي كُلِّ عَامٍ جَاهِدِ
مِنْ سَيْبِ ذِي فَجَرٍ يُقَسِّمُ مَالَهُ . . . فينا وَيشكُدُ فوق شُكْدِ الشَّاكِدِ
ومَعِيَّةُ العُلَمَاءِ يُخْشَى فَافُهَا . . . أَسْواً وَأُمُّ دِمَاغِهَا كَالفَاسِدِ
أَبرأْتَهَا إذْ كُنْتَ أَنْتَ طَبِيبَهَا . . . حَتَّى تُؤدِّيَهَا كَعَهْدِ العَاهِدِ
مسلم بن الوليد
وَإنِّي وإسْمَاعِيلَ يَومَ فِرَاقِهِ . . . لَكَالغِمْدِ يَوْمَ الرَّوْعِ زَايَلَهُ النَّصْلُ
فَإنْ أَغْشَ قَوْماً بَعْدَهُ وَأَزْرهمُ . . . فكَالوَحشِ يُدْنيَها من القَانِصِ المَحْلُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 127
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٢٧