وَلاَ يَحْزُنُ النَّظْراَء إلاَّ بعالِمٍ . . . على اللَّيلِ ينْضُو الليلَ والليلُ دَامِسُ
له بالحِمَى من يُحْرِزُ النَّهْبَ عندهَ . . . وبالحرَّة الرَّجْلاءِ منهمْ مَكانسُ
وقال
هَلاَّ عَلاَءً وَالجُنَيْدَ شَتَمْتُمُ . . . وَهَمَا عَلَى الأَدْنَى سِنَانُ طِعَانِ
وَنَسِتُمُ جَاراً يُنَادِي جَارَهُ . . . وَبَنَوُ سَلاَمةَ لاَبِسُو الأدْجانِ
غَسَلُوا الخَزَايةَ عَنْ وُجُوهِهِمُ التِي . . . غَشِيَتْ وُجُوهَهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
حَتَّى تُصِيبُوا من عُبَيْدٍ مِثْلَها . . . وَتُسَاقَ نِسْوَتُكُمْ إلى نَجْرَانِ
وَتَقُولَ قَائلةٌ وَفَي جِيرانُهُمْ . . . إنَّ المُجَاوِرَ مُشْبِهُ الجِيرَانِ
عمرو بن الأيهم
ونُكْرِمُ جَارَنا حَتَّى تَرَانَا . . . كَأَنَّ لِجَارِنا فَضْلاً عَلَيْنَا
لَنا عِزٌ يَزِلُّ الجَهْلُ عَنْهُ . . . وَأَحْلاَمٌ تُعَمِّرُ مَا لَدَينا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 109
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠٩