جِرَانُ العَوْدِ
وإنَّ ظَلامَ اللَّيْلٍ يُنْكَبُ تحْتَهُ . . . رِجَالٌ وَيَمْضِي الأَحْوَدِيُّ المُثَقََّفُ
وَإنَّا ذَممْنا كُلَّ نَجْدَةِ سَيِّدِ . . . بَطِينٍ ولا يَحْزُنْك إلاَّ المُهَفْهَفُ
وَلاَ يَفْجَعُ للأحْرَاسَ بالبيضِ كَالدَّمىَ . . . هَيُوبٌ ولاَ جَثَّامَةَ اللَّيْلِ مُقْرَفٌ
هَرِمٌ الغنويّ ، ورويت لطفيل الغنويّ ، يخاطب طفيل بن مالك
يُدَافِعُنِي طُفَيْلٌ عَن حَرَاهُ . . . كَأَنَي مِنْ صُداءِ أَوْ جُذَامِ
وَإِنَّ النَّأْيَ شَيءٌ لَم أَلُمْهُ . . . وَفيما بَيْنَنَا بَعْضُ المَلاَمِ
مَتَى مَا أَنْأ عَنْك تَذَقْ فِراقِي . . . وَلاَ يُغْنِي مَقامُك عَنْ مَقامِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 106
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠٦