ويَصْحَبٌني جَمِيعٌ غَيرُ لاَعٍ . . . كُمَيْتُ اللَّوْنِ يَفْهَمٌ مِنْ كَلاِمي
وأَبْيَضُ صَارِمٌ شُقَّتْ إلَيْهِ . . . خَشِيبَتُهُ كَتَلْمَاعِ الغَمامِ
أَخٌ فَارقْتُ كُلَّ أَخٍ سِوَاهُ . . . عَتِيدٌ نَصْرُهُ يَوْمَ الزِّحَامِ
وقال
رَأَيْتُ الحَيَّ زُهْرَةَ حَيَّ صِدْقٍ . . . لِمَكْرُوهِ العَدُوِّ مُجَانِبِينَا
وَلاَ يَرْمُونَ شَانئَهُمْ بِسَهْمِ . . . وَلا يَرِدُونَ إلاّ آخرِينَا
وَلاَ يَخْشَى المُغَارَ مُحَارِبُوهمْ . . . وَلَيْسُوا لِلْمُغارِ بِآمِنينا
تَجَوَزَتِ الشَّوامِخَ مِنْ قُريشٍ . . . أُنَاسٌ يُطْلَبُون ويَطْلُبُوْنَا
ذَوِي شَرْجَيْنِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ . . . يَضُرّونَ العَدُوَّ وينْفَعُونَا
كَذاكَ النَّاسُ مُختَلِفونَ شَتَّى . . . سُعَاةٌ يَأْخُذُونَ وَيَمْنَعُونَا
فَأَصْبَحْتُ الغَدَاةَ حَلِيفُ قَوْمٍ أُجَاوِرُ مِنْهُمُ غِلَظاً وَليِناً
وقال
أَتَأْمُرُنِي حلِيَمةُ بالمغَازِي . . . وَتَحْمَدُ لي الذَِّي غنِم الخُلُودُ
إِباءً أَن تُصادفَني المنايَا . . . ودونَ مَنِيَّتي أَمَدٌ بعيدُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 107
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠٧