تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ويَصْحَبٌني جَمِيعٌ غَيرُ لاَعٍ . . . كُمَيْتُ اللَّوْنِ يَفْهَمٌ مِنْ كَلاِمي وأَبْيَضُ صَارِمٌ شُقَّتْ إلَيْهِ . . . خَشِيبَتُهُ كَتَلْمَاعِ الغَمامِ أَخٌ فَارقْتُ كُلَّ أَخٍ سِوَاهُ . . . عَتِيدٌ نَصْرُهُ يَوْمَ الزِّحَامِ وقال رَأَيْتُ الحَيَّ زُهْرَةَ حَيَّ صِدْقٍ . . . لِمَكْرُوهِ العَدُوِّ مُجَانِبِينَا وَلاَ يَرْمُونَ شَانئَهُمْ بِسَهْمِ . . . وَلا يَرِدُونَ إلاّ آخرِينَا وَلاَ يَخْشَى المُغَارَ مُحَارِبُوهمْ . . . وَلَيْسُوا لِلْمُغارِ بِآمِنينا تَجَوَزَتِ الشَّوامِخَ مِنْ قُريشٍ . . . أُنَاسٌ يُطْلَبُون ويَطْلُبُوْنَا ذَوِي شَرْجَيْنِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ . . . يَضُرّونَ العَدُوَّ وينْفَعُونَا كَذاكَ النَّاسُ مُختَلِفونَ شَتَّى . . . سُعَاةٌ يَأْخُذُونَ وَيَمْنَعُونَا فَأَصْبَحْتُ الغَدَاةَ حَلِيفُ قَوْمٍ أُجَاوِرُ مِنْهُمُ غِلَظاً وَليِناً وقال أَتَأْمُرُنِي حلِيَمةُ بالمغَازِي . . . وَتَحْمَدُ لي الذَِّي غنِم الخُلُودُ إِباءً أَن تُصادفَني المنايَا . . . ودونَ مَنِيَّتي أَمَدٌ بعيدُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 107 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي