تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
رجل من أهل وادي القُرَى يهوديٌ ، وهو سَعْيةُ بنُ غَرِيضٍ اليهوديّ وَإذَا رَأَيْتَ مُغَمَّراً فَتَعَلَّمَنْ . . . أنْ سَوْفَ تُدْرِكُه الخُطوبُ فُيْبَتَلى لِلهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيلٍ رَاجِعٍ . . . سِيَّانِ فِيهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقْتَنَىِ إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبَاركِ ذِلَّةٍ . . . إذْ لاَ ذَلِيلٌ ذَلَّ مِنْ وَادِي القُرَى مَنْ يَغْلِبُوا يَهْلِكْ وَمَنْ لاَ يَغْلِبُوا . . . يَلْحَقْ بِأَرْضِ ثَمُودَ حتَّى لاَ يُرَى هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقىً . . . أَمْ هَلْ لِحَتْفٍ نَازِلٍ مِنْ مُتَّقَى أَحْيّاؤهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهمْ . . . وَالمَيَّتُونَ شِرَارُ مَنْ تَحْتَ النَّرَى يَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَذَى جِيرَانِهمْ . . . فَإذَا عَوَى كَلْبٌ لِصَاحِبِهِ عَوَى فَمتَى تُصَاحِبْهُمْ تُصَاحِبْ خَانَةً . . . وَمَتَى تُفَارِقْهُمْ تُفَارِقْ عَنْ قَلِي إنَّ الكَرِيمَ إذَا أَرَدْتُ إِخَاَءهُ . . . لم تُلْفِ حَبْلِى وَاهِياً رَثَّ القُوَى أَرْعَى أَمَانتَهُ وَأَحْفَظُ عَهْدَهُ . . . عِنْدِي ، وَيَأتي بَعْدَ ذَلك مَا أَتَى لرْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفَهُ . . . يَوْماً فَتُدْرِكَهُ العَوَاقِبُ قَدْ نَمَى يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِى عَلَيْكَ ، وَإن مَنْ . . . يُثْنِي عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا البيت
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 110 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي