تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وقالِ أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولاً . . . فِدىً لَكَ مِنْ أَخي ثِقِةٍ إزَارِي قَلاَئِصَنَا هَدَاكَ اللهُ إنّا شُغِلْنَا . . . عَنْهُمْ زَمَنَ الحِصَارِ لِمَنْ قُلصٌ تُرِكْنَ مُعَقَّلاتٍ . . . قَفَا سَلْعٍ بُمخْتَلَفٍ التجَارِ قَلاَئصُ مِنْ بَني جُشَمِ بن بَكْرٍ . . . وَأَسْلَمَ أو جُهينةَ أو غِفِاَرِ يُعَقِّلْهُنَّ جَعْدةُ من سُلَيْمٍ . . . مُعِيداً يَبْتَغِي سَقَطَ الجوارِي يُعَقِّلُهُنَّ أَبْيَضُ شَيْظَمّي . . . وَبِئْسَ مُعَقَّلُ الذّوْدِ الظُّؤارِ بَهْدَل بن خِضْرِم ، أحد بني عبد الله بن غطفان وَلَوْ رَاحَ يَوْمَ الطَّيْسَمِيَّيْن كَهَمْسٌ . . . معَ الرّكْبِ أَمْسَى كَهْمسٌ وَهْو آيسُ