وقال
إذَا انْتَحَيْتُ لأِقْوَامٍ تَرَكْتُهُمُ . . . مِثْلَ الجَرادِ تَنَزَّى مِن أَذَى الرَّمضِ
أَرْمِيهِمُ بِالأَذَى حَتَّى تَخَالَهُمُ . . . مَرْضَى سُلاَلٍ وَمَا بِالقوِم من مَرَضِ
تَرَكْتُهُمْ إذْ أبَوْا إلاَّ مُسَابَقَتِي . . . عَلى مُماَطَلَةِ مِنْ مُؤْلِمِ المَضَضِ
أَرْمِي المَذَاكِيَ لا أُرْعِى عَلَى جَذَعٍ . . . وَلاَ ثَنِيٍّ كَما يُرْمَى مَدَى الغَرَضِ
جَسَّاس بن بشر ، أو حارثةُ بن بدرِ الغُدَانيّ
يَا كَعْبُ مَا رَاحَ مِنْ قَوْمٍ وَلاَ بَكَرُوا . . . إلاَّ وَللِمَوْتِ فِي آثَارِهِمْ حاَدِي
يَا كَعْبُ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلاَ غَرَبَتْ . . . إلاَّ تُقَرِّبُ آجَالاً لِمِيعَادِ
إذَا لَقِيتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَراً . . . فَاذْهَبْ وَدَعْنِي أُمَارِسْ حَيّةً الوَادِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 111
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١١١