تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وقال وَإِنّي إنْ رَمَيْتُ رَمَيْتُ عَظْمِى . . . وَنَالَتْني إذَا نَالَتْكَ نَبْلِي لَقَدْ أَنْكَرْتَنِي إنْكَارَ خَوْفٍ . . . يَضُمُّ حَشَاكَ عَنْ شَتْمِي وَأَكْلِي وقال المتلمس وَلَوْ غَيْرُ أخوَالي أرَادُوا نَقِيصَتِي . . . جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ العَرانِينِ مِيسَما وَمَا كُنْتُ إلاَّ مِثْلِ قَاطِعِ كَفِّهُ . . . بِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبَحَ أَجْذَمَا يَدَاهُ أَصَابَتْ هذِهِ حَتْفَ هذِهِ . . . فَلَمْ تَجِدِ الأُخْرَى عَلَيْهَا مُقدَّمَا فَلَمَّا اسْتَقَادَ الكَفَّ بالكَفَّ لَمْ يَجِدْ . . . لَهُ دَرَكاً فِي أَنْ تَبيِنَا فَأَحْجَمَا فَأَطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجاعِ وَلَوْ يَرَى . . . مَساغاً لِنَابَيْهِ الشُّجاعُ لَصَمَّمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 112 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي