تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الأقرعُ بن مُعَاذٍ القُشَيريّ وَمَوْلَى أمَتْنا دَاَءه تَحْتَ جنْبِهِ . . . فَلَسْنا نُجّازِيِهِ وَلَسْنَا نُعاقِبُه رَأَى اللهَ أعْطَانِي وأَغْلَقَ صَدْرَه . . . عَلى حَسَدِ الإخوَانِ فَآزْوَرَّ جَانُبهْ فَوَيْلٌ لِهذَا ثُمَّ وَيْلٌ لأَمَّهِ . . . عَلَيْنَا إذَا مَا حَرِّكَتْهُ حوَارِبُهْ الجَعْديّ دَعَوْنا قُشيْرَا والحَريشَ إلى الَّتِي . . . إذَا غَبَّ عَنْها أَمْرُها حُمِدَ الأَمْرُ يَكُونُ بِذِي سَلْمٍ ثَمَانُونَ كَاهِناً . . . بَنَانَاتُها فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ إذَا زادَ شَيْءٌ مِثْلَهُ كَانَ ضِعْفَهُ . . . وَحَيْثُ الثَّرَى تُؤتَى المَقَادَةُ والقَسْرُ وَحَتَّى أَسَرُّا بُغُضْنَا فِي قُلُوبِهِمْ . . . كَمَا تَكْتَمُ الحَمْلَ المحَصَّنَةُ البِكْرُ