تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
نَعِيك القُشَيْريّ ، هو نهيك بن محذَفة أَْلَهَى مَوَالِيَّ الخُمُورُ وشُرْبهُا . . . وعَقِيلةَ الوَادِي ونِهْىُ الأخْرَمِ وَأَخُوهُمُ فِي القَوْمِ يُقْسَمُ بَزُّه . . . بِثِيَابِه رَدْعٌ كَلَّوْنِ العَنْدَمِ ضَرَبَتْ علىَّ الخَثْعَمِيّةُ نَحْرَها . . . إِنْ لمْ أُصَبِّحْكُمْ بأَمْرٍ مُبْرَمِ تَعْدُو بِه فَرسَي وتَرْقُصُ نَاقَتِي . . . حَتَّى يَشيعَ حَدِيثُكُمْ في المَوْسِمِ زُفَر بن الحارث الكلابيّ ، سيِّد قيس عيلان غير مُدَافعِ جَزَيْناهُمْ بِيَوْمِ الشَّعْبِ يَؤماً . . . رَكُودَ الشَّمْسِ أغبَرَ ذَا ظِلاَلِ أَلومُ عَلَى القِتَالِ بَنِي نُمَيْرٍ . . . وأحمَدُ فِي القِتَالِ بَنِي هِلاَلِ هُمُ حَامَوْا عَنِ الأحْسَابِ لَمَّا . . . رَأوْا شَهْبَاَء مَائَلَةَ الهِلاَلِ رِمَاحُهُمُ يَرِدْنَ عَلَى ثَمانٍ . . . وعَشْرٍ قَبْلَ تَرْكِيبِ النَّصَالِ