تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
إذَا مَا مَاتَ كِسْرَى قَامَ كِسْرَى . . . نَعُدُّ ثَلاثَةً مُتَتابِعينَا وكُلُّ النَّاسِ نَحْنُ مٌبَايِعُوهُ . . . وإنْ شِئْتُمْ فَعَمَّكُمُ السَّمِينَا وإنْ جِئتُمْ بِرَمْلَةَ أَو بهنْدٍ . . . نُبَايِعْهَا أمِيرَةَ مُؤمِنينَا نُثَبِّتْ مُلْكَكُمْ وإذَا أرَدْتُمُ . . . بِنَا الصَّلْعَاَء قُلْنَا مُخْبِتِينَ فَيَاَ لَهَفِي لَوَ آنْ لَنَا أُنوفاً . . . وَلكِنْ لَنْ نَعُودَ كَمَا غَنِينَا إذًا لَضُرِبتَمُ حَتَّى تَعُودُوا . . . بمَكَّةَ تَلْحَسُونَ بِهَا السَّخِينَا حُشِينَا الغَيْظَ حتَّى لَوْ شَرِبْنَا . . . دِمَاَء بَنِي أُمَيَّةَ مَا رَويِنَا وقال ألاَ أبْلِغْ أبَا حَسَنٍ عَلِياَّ . . . بِأَنِّي قَدْ أتَيْتُ عَلَى شَرَافِ وأنَّكَ إنَّمَا هَدَّمْتَ طِيناً . . . وَلَنْ تَسْطِيعَ تَهْدِيمَ القَوَافِي عاصم بن يزيد الهلاليُّ حَبَاكَ خَلِيلَكَ القَسْرِيُّ قَيْداً . . . لَبِئْسَ عَلَى الصَّدَاقِةِ مَا حَبَاكَا فَأَنْقِذْ يَا فَدَاكَ أبِي وَأُمِّي . . . أسِيراً اطَالَ مَا آنْتَظَرَ الفِكَاكَاِ بِمَرْوِ الشَّاهِجَانِ إذَا تَرَوَّتْ . . . حَدِيدَةُ سَاقِهِ بَدَمٍ دَعَاكا أَأَخْلَعُكُمْ وَأَضْرِبُ خَالعِيكُمْ . . . بنَصْلِ السَّيْفِ ، كْيفَ يكُونُ ذَاكَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 103 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي