تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فَنِهَايَةُ الدُّنْيَا لَهُ . . . فِي صَارِمٍ لَدْنٍ وَذَابِلْ وَالْجَيْشُ يُنْظَمُ حَوْلَهُ . . . مِنْ رَامِحٍ مِنْهُمْ وَنَابِلْ وَالْخَيْلُ إِثْرَ الْخَيْلِ جَا . . . وَبَ صَاهِلٌ مِنْهَا لِصَاهِلْ وَالْرُّمْحُ مِنْ دَمِ مَنْ عَصَا . . . عَنْ أَمْرِهِ فِي الْحَرْبِ نَاهِلْ وَخَوَافِقُ الرَّايَاتِ تَخْ . . . فِقُ فَوْقَ كَرَّاتِ الْجَحَافِلْ هَذَا مُنَاهُ وَغَيْرُ هَ . . . ذَا لِلْمَوَاهِبِ وَالنَّوَافِلْ شِيَمٌ تَوَارَثَهَا فَوَا . . . فَقَ شَاهِدٌ فِيهَا وَنَاقِلْ قُسٌّ إِذَا مَا رَامَ يُحْ . . . صِي عَدَّهَا ، أَضْحَى كَبَاقِلْ وَلَقَدْ سَمِعْتُ بِمَجْدِهِ . . . فَأَتَيْتُ أَسْرِي غَيْرَ مَاهِلْ وَأَتَيْتُ عَنْ عِلْمٍ بِهِ . . . مَا عَالِمٌ يَوْماً كَجَاهِلْ فَرَأَيْتُ مَا قَالُوا وَأَكْ . . . ثَرَ وَهْوَ لَيْسَ لَهُ مُمَاثِلْ فَلِيَ الْهَنَاءُ بِأَنَّنِي . . . أَصْبَحْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَاثِلْ فَرَأَيْتُ أَكْرَمَ مَنْ لِقَصْ . . . دِ جَنَابِهِ تُزْجَى الرَّوَاحِلْ وَخَلَصْتُ حِينَ لَقِيتُهُ . . . مِنْ ضُرِّ أَيَّامِي المَوَاحِلْ وَرَجَوْتُ عَوْدِي كَيْفَ شِئْ . . . تُ إِلَى الأَحِبَّةِ وَالْمَنَازِلْ فَوْقَ الْجِيَادِ الضُّمْرِ مِنْ . . . جَدْوَاهُ وَالْخُوصِ الْبَوَازِلْ كَمْ رَدَّ لِلأَوْطَانِ مِنْ . . . مُتَغَرّبٍ جَزْلِ النَّوَائِلْ هَذَا هُوَ المَلِكُ الَّذِي . . . فِي بَابِهِ مَا خَابَ سَائِلْ هَذَا الَّذِي مَنْ لَمْ يُقَبْ . . . بِّلْ كَفَّهُ مَا نَالَ طَائِلْ