تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
هَذَا الَّذِي أَحْيَا مَكَا . . . رِمَ قَدْ سُمِعْنَ عَنِ الأَوَائِلْ قد حاز أوصافاً يحَا . . . رُ لوصْفِها سحبان وَائِلْ هَذَا ابن أُرْتُقَ خَيْرُ مَنْ . . . فِي مَدْحِهِ قَدْ قَالَ قَائِلْ هَذَا الَّذِي لِجُدُودِهِ . . . فِي النَّاسِ ذِكْرٌ غَيْرُ زَائِلْ أَمْدَاحُهُمْ تَبْقَى عَلَى . . . طُولِ اللَّيَالي وَالأَصَائِلْ هَذَا الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ . . . فَاسْمَعْ ثَنَاءَهُمُ وَسَائِلْ فَهُمُ المُلُوكُ بَنُو المُلُو . . . كِ فَعِنْدَهُمْ تُغْنِي الوَسَائِلْ وَعَلَى وُجُوهِهِمُ مِنَ الْ . . . بُشْرَى لِمَنْ وَافَى دَلاَئِلْ أَخْلاَقُهُمْ مِثْلُ الرِّيَا . . . ضِ إِذَا تَبَسَّمَتِ الخَمَائِلْ كَالْسّلْكِ نُظِّمَ دُرُّهُ . . . فَزَهَتْ بِهِ الغِيدُ العَقَائِلْ سِلْكُ بِأُرْتُقَ بَدْوُهُ . . . وَإِلَى السَّعِيدِ النَّظْمُ وَاصِلْ وَإِلَى المُظَفَّرِ بَعْدَهُ . . . وَالنَّظْمُ لِلْمَنْصُورِ حَاصِلْ وَكَمَالُهُ بِالصَّالِحِ الْ . . . أَعْلَى فَهَذَا السَّلْكُ كَامِلْ وَلَسَوْفَ يَبْقَى بَعْدَهُ . . . لِبَنِيهِ هَذَا المُلْكُ شَامِلْ فَبُدُورُ عِزِّهِمُ المُنِي‍ . . . رَةُ لَمْ يُخَفْ مِنْهُنَّ آفِلْ وَسَمَاحُهُمْ عَنْ جَبْرِ مَنْ . . . يَأْوِي إِلَيْهِمْ غَيْرُ غَافِلْ وَنَدَاهُمُ بِغِنَى المُقِلّ . . . وَحَاجَةِ الرَّاجِينَ كَافِلْ