تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
جوهرها ، والعمدة في انتقائها - خصوصا أنّ المقام الّذي ورد فيه كلامهم ليس مقام تطويل وإسهاب ، وإرادة للتّعريف بها تعريفا جامعا مانعا ، والله تعالى أعلم . وممّن حاول إبراز تعريف لها د . عبد الغنيّ بن أحمد التّميميّ في مقدّمة تحقيقه لفوائد تمّام ، حيث قال ( 1 ) هي : " عبارة عمّا يفيده الشّيخ لطلاّبه من الأصول الّتي سمعها ، أو جمعها عن مشايخه ، ويتمّ ذلك في مجلس واحد ، أو مجالس متعدّدة " . . . إلاّ أنّه عاد ، وقال ( 2 ) - وقد ذكر كلاما - : " وخلاصة القول في تعريف هذا الفنّ أنّه : ما ينتقيه المحدّث من مسموعاته عن شيوخه ممّا يتضمّن فوائد متنوّعة في إسناد ، أو متن " . ونقل الشّيخ علي بن حسن بن عبد الحميد في مقدمّة تحقيقه لفوائد أبي الشيخ الأصبهانيّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الملنجيّ عنه ( 3 ) التّعريف الأوّل للتّميميّ ، وأقرّه عليه . وقريب من التّعريف الثّاني للتّميميّ تعريف د . حلمي كامل عبد الهادي في مقدّمة تحقيقه لفوائد أبي بكر الشّافعيّ ( الغيلانيّات ) ( 4 ) إلاّ أنّ الأوّل قيّد الانتقاء بانتقاء المحدّث نفسه عن شيوخه ، والآخر أطلق فيدخل في تعريفه ما انتقاه المحدّث من أصوله ، وما انتقي عليه . وقريب منه أيضا تعريف الشّيخ محمّد عبد الله عايض في مقدّمة تحقيقه لحديث الفاكهيّ عن ابن أبي مسرّة ( 5 ) . وعرّفها جاسم بن سليمان الفهيد في مقدّمة ترتيبه وتخريجه لفوائد
هامش
( 1 ) ( ص / 19 ) . ( 2 ) ( ص / 21 ) . ( 3 ) ( ص / 19 ) . ( 4 ) ( 1 / 24 ) . ( 5 ) ( ص / 75 ) .