فَحَصَر التّعريف بتفرّد الشّيخ بالرّواية في نظره ( 1 ) .
ونقل فضيلة الشّيخ : بكر أبو زيد في التّأصيل ( 2 ) ، وخالد السّبيت في مقدّمة تحقيقه لفوائد يحيى بن معين ( 3 ) تعريفه هذا تعريفا ارتضياه لكتب الفوائد .
ونقله أيضا الشّيخ : عبد الله بن عتيق المُطَرِّفيّ في مقدّمة تحقيقه لفوائد الحنّائيّ ، وقال ( 4 ) : " وما قاله رحمه الله لا يتَّفق وَواقع الفوائد " اه - ! وسكت .
وخلص في آخر المبحث ( 5 ) الّذي عقده لتعريف كتب الفوائد إلى أنها : ( ما انتُقي من الأصول لغرض مخصوص " اه - .
وما ذكره العلاّمة المعلّميّ رحمه الله ووافقه عليه الشّيخ بكر أبو زيد ، وغيره له وجهه ، وتؤيّده عدّة أدلّة . . . منها :
أوّلاً : ما ذكره الخطيب في : ( تأريخه ) ( 6 ) قال : " وأخبرني الحسن ابن محمّد : قال أنبأنا محمّد بن أبي بكر قال : سمعت أبا القاسم منصور ابن إسحاق الأسديّ يقول : سمعت أبا محمَّد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ إبراهيم الزّاغونيّ يقول : سمعت يوسف بن موسى المروروذيّ يقول : كنت بالبصرة في جامعها إذ سمعت مناديا ينادي : يا أهل العلم ! لقد قدم محمَّد بن إسماعيل البخاريّ . . . " وذكر أنّهم طلبوا منه أن يعقد لهم
هامش
( 1 ) وانظر ص / 159 .
( 2 ) ( ص / 117 ) .
( 3 ) ( ص / 61 ) ، وانظر : ( ص / 62 - 63 ) .
( 4 ) ( ص / 55 ) .
( 5 ) ( ص / 57 - 58 ) .
( 6 ) ( 2 / 15 - 16 ) .