مائتا ألف فارس كل ألف . . . في لواء مشهر الألوان
معهم مثلهم رجال مصا . . . ليت ليوث يمشون في البلدان
ثم قدمتهم سوى الألف ألفا . . . كلهم ماهر بعطف عنان
يسمع السامعون للأرض منهم . . . هدة لا تزال في رجفان
يتركون الفضاء ضيقاً بما فيه . . . وما دونه من الغيطان
ساقهم من بلادهم لبلاد . . . غيرها أسعد أبو حسان
ملك يبرم الأمور بحزم . . . غير زميلة ولا متواني
لم يزل يقدم الجيوش بخيل . . . وعليها عديدهم للطعان
كل قيل مملك حميري . . . ليس بالمنثنى ولا بالجبان
يشرع الرمح في نحور الأعادي . . . ويروي القناة بعد السنان
ويشق الصفوف في حومة المو . . . ت إلى الموت والرماح دواني
فوطئنا ما بين يثرب والشا . . . م بكلب والجمع من غسان
وسددنا ثغر الحجاز بازد . . . الصقوا بالحجاز كل هوان
وورثنا عمان قدما بازد . . . غير هذا فتلك أزد عمان
ثم وجهت ذارعين بجيش . . . من قرى دامغ وأرض الهان
ثم سرحت ذا الكلاع بخيل . . . ورجال كالليل من همدان
ثم قدمت ذا معاهر في الآس . . . رة من مذحج ومن خولان
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 531
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٣١