ثم أردفتهم بيحصب طرا . . . أو بذي فائش وذي بلجان
ثم تبعتهم وسار لوائي . . . لست أبغي سوى بني عدنان
فرموهم بجحفل ذي زهاء . . . طحنوهم بكلكل وجران
تركوهم مع الضباع يلوذو . . . ن من الخيل ثم بالكثبان
فقضيت الأوطار ممن يلينا . . . من تميم والحي من عيلان
وأقمنا على ربيعة يوماً . . . تذهل المرضعات عن ولدان
ثم سرنا إلى اليمامة قد ضا . . . ق بنا كل غائط ومكان
فقتلنا بها جديساً وطمساً . . . وقصدنا بالمنبت الخيزران
فأبرنا أهل المشقر قسراً . . . ثم رمنا زريحاً مع ساسان
وعركنا العراق عركاً شديداً . . . فمحل الأولى من كرمان
ودخلنا بخيلنا جبل البل . . . خ إلى نحو شاطئ الخورجان
فقتلنا ملوكهم واضطمينا . . . بعد ذا بالحديد في الهرمزان
ثم أخربت بعد ذاك سمرقند . . . ثم من بعدها قرى أصبهان
ثم حدثت أن بالصين ملكاً . . . وكنوزاً من خالص العقيام
وجبالاً من اللجين عتيقاً . . . ثم دراً وعسجد المرجان
فتوخيتها بعمروة أخي إلي . . . أس صبور اللقاء غير جبان
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 532
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٣٢