تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ونحرنا بالشعب تسعين ألفاً . . . فترى الطير نحوهن ورودا وصفا ملكنا لنا غير أني . . . لست أرجو مع الفناء خلودا كل ملك يفنى سوى ملك ربي . . . فله ملكنا حميداً مجيدا خلق الخلق فاجراً وتقياً . . . وشقياً بسعيه وسعيدا قاهراً قادراً يميت ويحيي . . . خلق الخلق مبدياً ومعيدا حمير أكرم الأنام وقدماً . . . سادة الماس حقنا أن نسود قال معاوية : يا عبيد أنشد شعراً غيره . قال : نعم يا أمير المؤمنين أنشأ تبع يمدح قومه ويقول : أيها الناس لست أعرف قوماً . . . مثل قومي في سالف الأزمان نحن كنا إلى المآثر والمج . . . د ورثنا العلاء من قحطان لم تزل حمير لها الفضل في النا . . . س عطاء من واهب منان فهم سادة الملوك وكل النا . . . س عبد لنا بسوق هوان لم نزل نملك البلاد بقهر . . . وندوس البلاد بالفرسان يوم قدنا الخيول نحو معد . . . من ظفار فجانبي غيمان وأثرنا الجيوش لنا بحقل أزال . . . كشيبه الجراد أو دخان