تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
فدعست البلاد بالخيل حيناً . . . ثم وجهتها إلى خيزران فالتقينا العبيد بالخرج والما . . . ل فأبعدتها بحي يماني وشفينا الصدور ثم قفلنا . . . بعد أثرنا البلاد بعد زمان فطحنا يهود خبير حتى . . . أصبحوا مثل دارس العلوان ثم سرنا نؤم مكة بالخي . . . ل لنختار عالي البنيان فأبى الله فعل ذاك فطفنا . . . بسبوع العتيق ذي الأركان وكسوناه خير ما كان يكسى . . . وحمينا له من الأوثان وحبونا سكانه بعطاء . . . وكتبنا لهم كتاب أمان وقضينا الذي أردنا وابنا . . . وقصدنا نؤم نحو دلان وحمدنا الله الذي أحيانا . . . ووقانا فوادح الحدثان لم تطب مهجتي ولم أراني . . . نمت حتى اتكأت في غمدان وفراشي على الأرائك خز . . . ودمقس يعل بالأرجوان وشربت الرحيق صرفاً بمسك . . . صافي اللون مترعاً في الدنان قال معاوية : لله أبوك يا عبيد ، لقد حدثني عن حمير بالعجب ولقد كانوا في رفاهة عيش من دنياهم وأموال قد اوتوها ! فأخبرني ما صنع تبع بعد هذا ؟ قال عبيد : يا أمير المؤمنين : كان تبع إذا أراد أن يخرج في الغزو أو في سفر دعا أهل النجوم وأصحاب العلم والمعرفة فسألهم عن علمهم فيأخذ برأيهم فإذا