كل فضفاضة دلاص تثني . . . أيهم القين قدرها المرودا
وسيوف قواطع قد جلاها . . . صانع كان قبل ذاك مجيدا
وارتدينا بكل عضب حسام . . . أحكم القين صنعه تجريدا
ومعي للقاء تسعون ألفاً . . . قوم حرب مسر بلون الحديدا
وجعلنا للخيل خيلاً وللرج . . . ل رجالاً وللقرود قرودا
وجعلنا على المجنبة أليس . . . رى صبوراً على اللقاء شديدا
حسن الدين والتحرف والجي . . . لة لا طائشاً ولا رعديدا
قد غشينا بخيلنا أرض مرو . . . وقتلنا اليهود قتلاً عنيدا
وزبرجا وقندهارا وميا . . . ركدت فيهم السيوف ركودا
وهزمنا جموع روم وترك . . . ومن السند عفرنا الحدودا
وإلى الصين سرت حولاً جديداً . . . أقتل الكهل ثم أسبي الوليدا
واستبحنا جميع ملك قباذ . . . وجبيناه صاغراً مصفودا
وتركنا جبال كرمان مما . . . دعستها الجياد سهلاً صعيدا
وقتلنا رجال فارس طرا . . . ثم كنا عند اللقاء أسودا
ثم بهران والهرمزان قتلنا . . . قم ولى النصيب منا طريدا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 528
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٢٨