ثم من حمير أثرت وتيم . . . ثم من يثرب قتلنا اليهودا
فسبينا نساءه وبنيه . . . والذي قد حوى فأمسى وحيدا
ثم أخربت بالمشقر أرضا . . . وآتاني بها النبيط وفودا
واستبحنا البلاد من كل فج . . . وملكنا العباد ملكاً حميدا
جبيت نحونا البلاد يصغر . . . لم يكن غزونا البلاد وحيدا
وأمرنا الملوك حتى استذلوا . . . فترى حولنا الملوك همودا
ثم دسنا بالخيل أرض معد . . . وجعلنا لها معداً عتيدا
وتميم عليهم وهس الرم . . . ل وتهدي إلى جيوشي القيودا
وبني تغلب جعلت وبكراً . . . لبناء المنار طيناً وشيدا
وهذيل جعلت للبري والري . . . ش وكانوا أقل حي عديدا
وثقيفاً لدبغ أسقية الجي . . . ش وصنع الحبال فتلا قعودا
ثم ابنا نؤم قصداً سهيلا . . . ورقمنا لواءنا المعقودا
وكسونا البيت الذي حرم الله . . . ملاء مصعباً وبرودا
ثم طفنا لديه عشراً وعشراً . . . وخررنا عند المقام سجودا
وأقمنا به من الشهر سبعاً . . . وجعلنا لبابه اقليدا
وأمرنا بأسرة الجرهم . . . ين ونواخرهم بحافتيه شهودا
وأمرنا إلى بريق مساوكنا حين . . . لونا ولا دماً مفصودا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 529
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٢٩