معشراً وتروا بأحمد قدما . . . ببلاد النخيل والآطام
ينصبون الحروب للناس نصباً . . . برماح وكل عضب حسام
كلهم ناصر ومن نصر ألح . . . ق أضاءت له فجاج الظلام
قال معاوية : لله أبوك يا عبيد حدثني عجباً ! فأنشدني الشعر الذي قاله تبع في كسوة البيت ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . قال هذا الشعر ، وأنشأ يقول :
جددي الحيل لا تربى الوليدا . . . وصليني ولا تخوني العهودا
أن تجدي وصلنا أم عمرو . . . ويكفي المتيم المعمودا
فصليني تواصلي أريحيا . . . أكرم الناس حين أنسب عودا
لست بالفاحش القطيع وليست . . . شيمتي أن أكون باغ حسودا
الصق الخدن ذا الصفاء بودي . . . وأرمي العدو حتى يقيدا
وسلي عن مسيرنا إذ غزونا . . . كيقباذ والترك والاكرودا
يوم لا تعرف التجارة فينا . . . ولنا الملك أن نقود الجنودا
ورث الملك تبع وبنوه . . . ورثه عن الحدود جدودا
وسلى عن مسيرنا من ظفار . . . بجموع نؤم غوراً بعيدا
بجياد جنبتها بسمرقند . . . عراياً قبَّ الأياطل قودا
وعلينا سوابغ محكمات . . . قد ورثنا أمامها داودا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 527
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٢٧