وقال ابن الرومي :
إذا سرَّها أمر وفيه مآثم . . . قضيتُ لها فيما تريد على نفسي
وما مرَّ يومٌ أرتجي فيه راحة . . . فأذكرها إلا بكيتُ على أمسي
قال :
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقةٌ . . . إليها وهل بعد العناقِ تداني
وألثمُ فاهاً كي تزول صبابتي . . . فيشتدُّ ما ألقى من الهيمانِ
كأن فؤادي ليس يشفي غليله . . . سوى أن يرى الروحان يمتزجانِ
وقال ابن مكانس :
ثلاث تجمّعن في ريقها . . . ملاحٌ أدلتها واضحه
فإن قيل ما هي تلك الثلاث . . . قُل اللون والطعم والرائحة
وقال آخر :
زارت معطرة الشذى ملفوفةً . . . كي تختفي فأبى شذا العطرِ
يا معشرَ الأدباءِ هذا وقتكم . . . فتناظموا في اللّفِ والنشرِ
وفي حركات البناء لابن الحنبلي :
ضممتُ إلى صدري فتاة صغيرة . . . لها سحر أجفان تخلّى عن الذمِ
ومذ كسرت أجفانها قلتُ هذه . . . على الفتحِ لم تقدر فمالي سوى الضمِ
وفي المعنى :
شاقني رِدفٌ مليحٌ . . . لحروف النحو يجمع
يفتح الجزم لنصبٍ . . . ولأجل الجرّ يرفع
وقال آخر :
تأخّرتْ عن موقفي . . . فقلتُ يا خودُ قفي
ثم عديني موعداً . . . ختامُه مسكٌ وفي
وقال آخر :
العيش دارٌ رحبة وحليلة . . . حسناً ومهر فارهُ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 99
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٩٩