فالأخذ مثل النكاح حلو . . . والرد أنكى من الولادة
وقال :
تأنَّ وشاور لدى المشكلات . . . فمنها جلىّ ومستغمضُ
فرأيان أثبت من واحدٍ . . . ورأى الجماعة لا ينقضُ
وقال :
إذا اجتمع الناسُ في واحدٍ . . . وخالفهم في الرضى واحد
فقد دلَّ إجماعهم دونهُ . . . على عقلهِ أنه فاسد
وقال :
على قدرك الصهباء تعطيك نشوة . . . ولست على قدر السلاف تصابُ
ولو أنها أعطتك يوماً بقدرها . . . لضاقت بك الأكوانُ وهي رحابُ
وقال :
لعمرك ما الإنسانُ إلا ابن يومه . . . على ما تجلى يومه لا ابن أمسِهِ
وما الفخر بالعظم الرميم وإنَّما . . . فخار الذي يبغي الفخار بنفسِهِ
وقال :
لعمركَ ما الإنسانُ إلا ابن دينهِ . . . فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
فقد فاز بالإسلامِ سلمانُ فارسٍ . . . وقد حَطَّ بالجهل الشريفُ أبو لهب
وقال :
هذا الزمانُ الذي كنا نحاذرهُ . . . فيما يحدّث كعب وابن مسعودِ
إن دامَ ذا الحالُ لم نحزن على أحد . . . يموتُ منا ولم نفرح بمولودِ
وقال :
من كان يرجو أن يعيش فإنني . . . أصبحت أرجو أن أموتَ لأُعتقا
في الموت ألفُ فضيلة لو أنها . . . عرفت لكان سبيلهُ أن يُعشقا
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 96
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٩٦