تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشتاء والصيف — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
كأنَّما قد حلَّ فيه اللمى . . . أو ذابَ فيه الحجرُ الأسود وقال آخر : ولقد أقولُ لمن تعشق أغيدا . . . أو غادةً وغدا أسيرَ وثاقِ ما مذهبي عشقُ الجمالِ مقيداً . . . بل عِشقه ديني على الإطلاقِ قد كان في ذكرِ الذين أحبهم . . . ذكرى اللبيب وعبرة الأشواقِ فاخلع محبةَ من يموتُ وخذ بنا . . . يا قلب في عشق الجمال الباقي وقال : يا قلبُ إن خان الخليل فخلِّه . . . فلكم فتى ذاق العنا من خِلّهِ ولربَّ حادثةٍ تخلى عندها . . . من كنت أَرْخِص مهجتي من أجلهِ وقال : لا غرو من حزني لبينهم . . . يوم النوى وأنا أخو الّهمِِّ فالقوس من خشبٍ تئنُ إذا . . . ما كلّفوها فرقة السهمِ وقال : سامح أخاك إذا أتاك بمنكر . . . فخلوص شيء قلما يُتمكّن ولكلِّ شيء آفة من جنسه . . . إنّ السراج على سناه يدخّن ما أنصح ما قال : مع العلم فاسلك حيث ما سلك العلم . . . وعنه فكاشف كلّ من عنده فهمُ ففيه جلاء للقلوب من العمى . . . وعون على الدين الذي أمره حتمُ فإني رأيت الجهل يُزري بأهله . . . وذو العلم في الأقوام يرفعه العلمُ يُعدُّ صغير القوم وهو كبيرهم . . . وينفذ منه فيهم القول والحلمُ