تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الفكر في النحو — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
عدل " سيبويه " في قولهم : " فيها قائما رجل " و " لِمَيَّةَ مُوحِشاً طَلَلُ " إلى أن جعلها حالاً من نكرة ، ولم يجعلها من الضمير الذي في الخبر . لأن الخبر مؤخر في النية هو العامل في الحال ، وهو معنوي ، والحال لا تتقدم على العامل المعنوي . فهذا كله ينبئك أن الظرف والمجرور ليس هو الخبر في الحقيقة ، ولا الحامل للضمير ، ولا العامل في شيء من الأشياء ، لا في حال ، ولا في ظرف ، ولا في فاعل . ومن جهة العقل أن " الدار " إذا انفردت بلفظها لم يصح أن تكون خبراً عن " زيد " ولا عاملة ، ولا حاملة للضمير . وكذلك ( في ) و ( من ) سائر حروف الجر أو انفردت لم يكن فيها شيء من ذلك ، فقد وضح لك أن الخبر هو غيرها ، وموضعه موضعه ، والحمد لله . * * * فصل ( في إعراب الوصف غير المعتمد ) وأما ما حكاه الزجاجي في هذا الباب عن بعض النحويين من قولهم : " قائم زيد " أن " قائم " مبتدأ ، و " زيد " فاعل ، فقد قدمنا أن هذا باطل في القياس ، لأن