تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الفكر في النحو — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
الموصول وتبينه والشيء لا يبين نفسه ، إذ لا معنى في الفعل أكثر من الدلالة على المصدر ، إلا أن تختلف أنواعه ، فتكون الصلة مميزة بين نوع ونوع . * * * مسألة ( في ياء المتكلم ، والنون ) قوله : فإن ظهر اسمك فيه النون والياء ، فغيرك فيه مرفوع ، لأنها ضمير المفعول به ، كقوله : أعجبني وأسخطني وأرضاني وسرني . وإن ظهر اسمك فيه بالتاء فغيرك فيه منصور ، لأنها ضمير الفاعل . كقولك : كرهت وأحببت واشتهيت ، والضمير عند النحويين هي " الياء " وحدها ، و " النون " زائدة ، زيدت وقاية لآخر الفعل من كسرة . واستدلوا على ذلك بالقياس على ضمير المخاطب ، فإنه " كاف " في حال النصب والخفض . وكذلك ضمير الغائب " هاء " في حال النصب والخفض ، و " النون " زائدة . وهذا قياس صحيح . ولكن النص أقطع من القياس ، وأرفع للشك والالتباس . والنص في ذلك للعرب : لعلي ، وليتي ، قال الله سبحانه وتعالى : ( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ ) . فهذه ياء مفردة في حال النصب . وكذلك قول ورقة بن نوفل :