پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 85

پدیدآورندگان:

ص۸۵
وَمِنْ سُورَةِ ( النِّسَاءِ ) قوله تعالى : ( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ) يسأل عن معنى قوله ( تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ) ؟ . وفيه - جوابان : أحدهما : أنّ المعنى يسأل بعضكم بعضا بالله وبالرحم ، وهذا قول الحسن ومجاهد . والثاني : أنّ المعنى واتقوا الأرحام أنّ تقطعوها ، وهذا قول ابن عباس وقتادة والسُّدِّي والضحَّاك والربيع وابن زيد . * * * فصل : ومما يُسأل عنه أن يقال ما وجه النصب في الأرحام ؟ قيل : على الوجه الأول يكون معطوفا على موضع ( به ) كأنّه قال : وتذكرون في الأرحام في التساؤل . وعلى الوجه الثاني يكون معطوفاً على اسم الله تعالى وقرأ حمزة ( وَالْأَرْحَامِ ) بالجر ، والنحويون لا يجيزون هذا لأنّه لا يجوز عطف الظاهر على المضمر المجرور إلا بإعادة الجار ، قال سيبويه : لأنّه لا ينفصل فصار كبعض الحرف . ومثله بعضهم بالتنوين ؛ وذلك أنّه يعاقبه
إعراب القرآن — صفحه 85 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد