وقال بعضهم : ( اللام ) بمعنى ( إلا ) و ( إن ) بمعنى ( ما ) ، والمعنى : ما كل نفس إلا عليها حافظ .
وأنكر الكسائي تشديد الميم ، وهو جائز عند البصريين .
قوله تعالى : ( خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ( 9 ) )
قال الفراء : دافق : بمعنى مدفوق ، كما قال : ( فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ) ، قال الفراء : وأهل الحجاز لذلك أفعل من غيرهم ، يعني : وضع الفاعل في معنى المفعول .
والترائب : موضع القلادة من المرأة ، هذا قول ابن عباس ، وكذلك هو في اللغة ، واحدها ( تريبة ) قال الشاعر :
كَالزَّعَفَرانِ عَلَى تَرائبها . . . شَرقًا به اللبُّاتُ والصَّدرُ
وقد يقال في جمع تريبة : تريب ، قال المثقب :
إعراب القرآن — صفحة 514
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٥١٤