تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ومن رفع جعله مردودا إلى قوله ( ذو ) . * * * قوله تعالى : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ( 17 ) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ( 18 ) ) قيل المعنى : قد أتاك حديثهم ، والمعنى : تذكر حديثهم تذكّر معتبر ، فإنك تنتفع به ، وهذا من الإيجاز الحسن . والتفخيم الذي لا يقوم مقامه التصريح لا يذهب الوهم في أمرهمْ كل مذهب . و ( فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ) بدل من الجنود في موضع جر ، وأجاز بعضهم : أن يكون في موضع نصب بإضمار فعل ، كأنّه قال : أعني فرعون وثمود . * * * قوله تعالى : ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 ) ) قرأ نافع ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ ) بالرفع ، ردّه على ( قُرْآنٌ ) ، وجرّ الباقون ، ردُّوه على اللوح ، واللوح المحفوظ : أمُّ الكتاب عن مجاهدا وقيل معناه : أنّه حفظه الله بما ضَمَّنه . * * *