تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
وَقَتيلِ مُرَّةَ أَثْارَنَّ فإنّهُ . . . فِرَغٌ وإنَّ أُخَاكم لم يثأرِ يريد : لا ثارنّ ، فحذف اللام . والقول على قوله ( لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ) كالقول على ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ) . * * * قوله تعالى : ( بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ( 4 ) ) يسأل عن نصب ( قَادِرِينَ ) ؟ والجواب : أنّه نصب على الحال ، والعامل فيه أحدُ شيئين : إما نجمعها قَادِرِينَ ، وإما على تقدير : بلى نقدر قَادِرِينَ . إلا أنّه لم يظهر ( نقدر ) استغناء عنه ب‍ ( قَادِرِينَ ) . وهو كقولك : قاعدًا وقد سار الركب ، أي : تقعد وقد ساروا . * * * قوله تعالى : ( بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 ) ) يسأل عن ( الهاء ) في ( بَصِيرَةٌ ) ؟ وفيها ثلاثة أجوبة : أحدها : أنّ المعنى : بل الإنسان على نفسه عين بصيرة . والثاني : أنّ المعنى : بل الإنسان على نفسه حجة بصيرة ، أي : بيّنة . والثالث : أنّها للمبالغة ، كما تقول : رجل علامة ونسابة .