قرأ حمزة والكسائي ( وُلْدًا ) بضم الواو وإسكان اللام ، وقرأ الباقون بفتح الواو ، فأما الفتح فهي اللغة المشهورة . وأما الضم وإسكان اللام . فيجوز فيه وجهان :
أحدهما : أن يكون ، ( وُلْد ) و ( وَلَد ) بمعنى ، كما يُقال : رُشد ورَشد ، وعُدم وعَدم ، قال الشاعر :
فَليتَ فُلانًا كانَ في بطنِ أُمِّهِ . . . وَليتَ فُلانًا كانتُ وُلدِ حمارِ
وقال الحارث بن حلزة :
وَلقَد رأيتُ مَعاشِراً . . . قَد أثمرُوا مالًا وَوُلدا
وقال رؤبة :
الحَمدُ للهِ العزيزُ فَردَا . . . لم يتخِذْ مِن وُلد شيءٍ وُلدا
والثاني : أن يكون الوُلد جمع الولد ، كقولهم : أَسَد وأُسْد ، ووُثن ووَثن ، وهي لغة قريش .
* * *
إعراب القرآن — صفحة 223
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٢٢٣