تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وقرأ حمزة ( تَسَاقَطْ ) أراد : تتساقط ، فحذف التاء الثانية لأنها زائدة كراهة لاجتماع التاءين . وقرأ حفص عن عاصم ( تُسَاقِطْ ) بضم التاء وكسر القاف مخففة السين ، جعله مثل : يطارق النَّعل ، ويُعاقب اللص . وقرئ في غير السبعة ( يَسَّاقَطِ ) على أنّ الضمير للجذع . وقرأ نافع والكسائي وحمزة وعاصم في رواية حفص ( فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ) . وقرأ الباقون ( مَنْ تَحْتَهَا ) بفتح الميم على معنى " الذي " . واختلف فيمن ناداها : فقال ابن عباس والضحاك وقتادة والسُّدِّي : ناداها جبريل عليه السلام . وقال مجاهد ووهب بن منبه وسعيد بن جبير وابن زيد : ناداها عيسى . فعلى التأويل الأول يكون ( تحت ) بمعنى المحاذاة ، والمعنى : فناداها جبريل من البستان الذي تحتها ؛ لأنّه يقال : داري تحت دارك ، بمعنى : محاذية لها . وعلى التأويل الثاني يكون المعنى : فناداها من تحت ثيابها . وكل الوجهين محتمل . * * * قوله تعالى : ( قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ( 27 ) ) الفري : العمل العجيب ، قال الراجز : قَدْ أَطعَمتني ذَقَلًا حَوليًّا . . . مُسَوّسا مُدَوّدًا حجريا . قد كنتِ تفرين به الْفَرِيَّا وقال قتادة وكعب وابن زيد والمغيرة بن شعبة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه : هارون رجل صالح في بني إسرائيل ينسب إليه من عرف بالصلاح .