تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
جعلت لي نصف ثمار المدينة ، وجعلت لي الأمر بعدك أسلمت ، فقال النبي عليه السلام : ( اللهم اكفني عامراً واهدِ بني عامر ) ، فانصرف وهو يقول : والله لأملأنها عليك خيلًا جُرداً أو رجالًا مُردًا ولأربطنَّ بكلّ نخلةٍ فرساً . فأصابته غدة في طريقه ذلك . فكان يقول : أغدة كغد البعير وموتا في بيت سلولية . * * * فصل : ويسأل عن معنى قوله ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ) ؟ ففيه ثلاثة أجوبة : أحدها : أنّه ملك يسبح ويزجر السحاب بذلك التسبيح ، وهو قول ابن عباس . والثاني : أنّه يسبح بما فيه من الدلالة على تعظيم الله تعالى ووجوب حمده . والثالث : أنّه يسبح بما فيه من الآية التي تدعو إلى تسيبح الله جل وعز . * * * قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ) الطاعة والطوع : الانقياد . والكَره والكُره والكراهة بمعنى . والظلال جمع ظلٍ وهو ستر الشخص ما بإزائه . والغُدو والغَداة وغدوة بمعنى . والآصال جمع أُصُل والأُصُل جمع أصيل وهو العشي وقد يقال في جمعه أصائل . قال أبو ذؤيب : لعَمْرِي لأَنتَ البَيْتُ أُكْرِمُ أَهْلَه . . . وأَقْعُدُ فِي أَفيائه بالأَصَائِل ويُسأَل عن معنى قوله ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ) ؟