تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قال الحسن : يحفظونه بأمر الله ، وهو قول قتادة أيضاً . وقال ابن عباس : الملائكة من أمر الله . وقال مجاهد وإبراهيم : يحفظونه من أمر الله من الجن والهوام . وقيل المعنى : عن أمر الله ، كما تقول : أطعمته عن جوع وكسوته عن عُري . وأصح هذه الأقوال أن يكون المعنى : له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه . واختلف في الضمير الذي في ( له ) : فقال بعضهم : يعود على ( من ) في قوله : ( مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ ) . وقيل : يعود على اسم الله جل ثناؤه ، وهو عالم الغيب والشهادة . وقيل : على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) ، وهو قول عبد الرحمن بن زيد . * * * قوله تعالى : ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ )