ومما يسأل عنه أن يقال : ما معنى ( أُكُلُهَا دَائِمٌ ) ؟
وفيه جوابان :
أحدهما : أنّ ثمارها لا تنقطع كانقطاعها في الدنيا في غير أزمنتها ، وهو قول الحسن .
والثاني : أنّ التنعم به لا ينقطع .
ويُسأَل عن معنى ( مَثَلُ الْجَنَّةِ ) ؟
وفيه أجوبة :
أحدها : أنّ المعنى صفة الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ، فتجري من تحتها الأنهار وما بعده خبر المبتدأ الذي هو ( مَثَلُ الْجَنَّةِ ) .
والجواب الثاني : أنّ ( مثلا ) هاهنا بمعنى ( الشبه ) والخبر محذوف تقديره : مثل الجنة التي هي كذا وكذا أجل مثل .
والجواب الثالث : أنّ التقدير : وفيما يتلى عليكم مَثَلُ الْجَنَّةِ وهو قول سيبويه .
* * *
إعراب القرآن — صفحة 181
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١٨١