تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و ( مِنْ ) في قوله ( مِنْ قُبُلٍ ) لابتداء الغاية ، أي كان القدُّ من هنالك . و ( مِن ) في قوله ( مِنَ الكاذيين ) للتبعيض . * * * قوله تعالى : ( ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ( 35 ) ) بدا : ظهر . وفاعله مضمر ، تقديره : ثم بدا لهم بداء لَيَسْجُنُنَّهُ . ودل ( لَيَسْجُنُنَّهُ ) عليه . * * * قوله تعالى : ( جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 75 ) ) الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، ومن كلامهم ( مَن شابَهَ أبَاه فما ظلم ) ، أي : ما وضع الشبه في غير مكانه ، ومن هذا يقال : سقاء مظلوم ، إذا لم يرب ، ومنه سمي النقص ظلما قال الله تعالى : ( وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ) . ويسأل عن معنى قوله : ( جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ) ؟ والجواب : أنّ معناه : جزاء من وجد في رحله أخذه رقًا فهو جزاؤه عندنا . كجزائه عندكم ، وذلك أنّه كان من عادتهم أن يسترقوا السارق ، وهو قول الحسن ومعمر وابن إسحاق