تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ويسأل عن " الهاء " في قوله ( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ) ؟ . والجواب : أنّه أسر قوله ( أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ) ، أي : ممن قلتم له هذا ، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة . وأنث لأنّه أراد الكلمة . وقال الحسن : لم يكونو أنبياء في ذلك الوقت ، وإنما أُعطوا النبوة بعد ذلك . * * * قوله تعالى : ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ) العير : جماعة القافلة إذا كان فيها حمير ، وقيل : إن قافلة الإبل سميت عيراً على التشبيه بذلك ، والعَير - بفتح العين - الحمار . والقرية هاهنا مصر ، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة . وكان الأصل : واسأل أهل القرية وأهل العير ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه للإيجاز ؛ لأنّ المعنى مفهوم . وقيل : ليس في الكلام حذف ؛ لأنّ يعقوب عليه السلام نبي يجوز أن تخرق له العادة وتكلمه القرية والعير . * * * قوله تعالى : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي )