تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ويجوز الجر على البدل من ( ما ) . ويجوز الرفع على تقدير ( هو ) كأنّه قال : بما أوحينا إليك هذا ، قيل : ما هو ؟ - قال : القرآن ، أي : هو القرآن . ولا يجوز أن يقرأ بهذين الوجهين إلا أن يصح بهما رواية ؛ لأنّ القراءة سنة . * * * قوله تعالى : ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا ) قال الحسن : الأحد عشر إخوته ، والشمس والقمر أبواه . ويقال : لم أعيد ذكر ( رأيتهم ) ؟ وفيه جوابان : أحدهما : أنّه أعيد للتوكيد لما طال الكلام . والثاني : ليدل أنّه رآهم ورأى سجودهم له . وقيل في معنى السجود هاهنا : أنّه سجود التكرمة ، وقيل سجود الخضوع . ويسأل عن العامل في ( إذ ) ؟ والجواب : أنّه فعل مضمر ، كأنّه قال : اذكر إذ قال يوسف . وقال الزجاج : العامل فيه ( نَقُصُّ ) أي : نقص عليك إذ قال يوسف ، وهذا وهم ؛ لأنَّ الله تعالى لم يقص على نبيه عليه السلام هذا القصَصَ وقت قول يوسف .
إعراب القرآن — صفحة 167 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد