تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
والحنيذ : المشوي ، وهو " فعيل " بمعنى " مفعول " أي : محنوذ ، كما يقال : طبيخ ومطبوخ . قال العجاج : وَهَرَبًا مِن حَنذِه أنْ يَهَرَجَا وقيل : حنيذٌ نضيجٌ ومما يسأل عنه أن يقال : لِمَ قدم إلى الملائكة الطعام وهو يعلم أنّهم لا يأكلون ؟ والجواب : أنّهم لما أتوه في غير صورهم توهم أنّهم أضياف ، قال الحسن أتوه في صورة الآدميين فاستضافوه . ويُسأَل عن البشرى التي أتوا بها ؟ والجواب : أنها كانت بإسحاق ، هذا قول الحسن . وقال غيره : كانت بهلاك قوم لوط . وقرأ حمزة والكسائي ( سِلْمٌ ) ، وقرأ الباقون ( سَلَامٌ ) . وقيل في " سِلْمٌ " أنّ معناه " المسالمة " . وقيل " سِلْمٌ " و " سلام " بمعنى ، كما يقال : حِلٌّ وحلالٌ ، وحِرْمٌ وحَرَامٌ ، وِإثمٌ وآثامٌ . قال الشاعر : وَقَقنَا فَقُلْنَا إِيه سِلمٌ فَسَلَّمَتْ . . . كَمَا انْكَلَّ بالبَرْقِ الغَمامُ اللَّوائِحُ