تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وفي ( آزر ) ثلاثة أقوال : أحدها : أنّه اسم أب إبراهيم ، وهو قول الحسن والسُّدِّي وسعيد بن جبير وابن إسحاق . والثاني : أنّه اسم صنم ، وهو قول مجاهد . والثالث : أنّه صفة عيب قال الفراء معناه : معوج عن الدين . وقيل : هو لقب له واسمه تارج . وهو في هذه الأقوال مجرور الموضع على البدل من ( أبيه ) ولا ينصرف لأنّه أعجمي معرفة . وأما على قول مجاهد فقال الزجاج يكون منصوبًا على إضمار فعل دل عليه الكلام ، كأنّه قال : أتتخذ آزر إلهاً أتتخذ أصناما آلهة . وقرئ في الشواذ ( آزرُ ) ، وتقديره : وإذ قال إبراهيم لأبيه يا آزرُ أتتخذ أصناماً آلهة . والعامل في ( إذ ) فعل مضمر تقديره ( اذكر ) . قوله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ )
إعراب القرآن — صفحة 118 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد