وفي ( آزر ) ثلاثة أقوال :
أحدها : أنّه اسم أب إبراهيم ، وهو قول الحسن والسُّدِّي وسعيد بن جبير وابن إسحاق .
والثاني : أنّه اسم صنم ، وهو قول مجاهد .
والثالث : أنّه صفة عيب قال الفراء معناه : معوج عن الدين .
وقيل : هو لقب له واسمه تارج .
وهو في هذه الأقوال مجرور الموضع على البدل من ( أبيه ) ولا ينصرف لأنّه أعجمي معرفة .
وأما على قول مجاهد فقال الزجاج يكون منصوبًا على إضمار فعل دل عليه الكلام ، كأنّه قال : أتتخذ آزر إلهاً أتتخذ أصناما آلهة .
وقرئ في الشواذ ( آزرُ ) ، وتقديره : وإذ قال إبراهيم لأبيه يا آزرُ أتتخذ أصناماً آلهة .
والعامل في ( إذ ) فعل مضمر تقديره ( اذكر ) .
قوله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ )
إعراب القرآن — صفحة 118
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١١٨