تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
والثاني : أنّ المعنى كما فصلنا ما تقدم من الآيات لكم نفصله لغيركم . وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ( وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) بالياء ورفع اللام . وقرأ نافع بالتاء ونصب اللام ، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم بالتاء ورفع اللام . فمن قرأ بالياء وضم اللام جعل ( السبيل ) فاعلا وذكَّره وهي لغة بني تميم . ومن قرأ بالتاء ونصب اللام جعل المخاطب فاعلا ونصب ( السبيل ) لأنّه مفعول تقديره : ولتستبين أنت يا محمد سبيل المجرمين . ومن قرأ بالتاء ورفع اللام جعل ( السبيل ) فاعلة وأنثها وهي لغة أهل الحجاز وقد روي في الشاذ . ( وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلَ ) بالياء وفتح اللام على تقدير : وليستبين السائل سبيل . * * * قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 74 ) ) الأصنام : جمع صنم ، والصنم ما كان مصورا ، والوثن ما كان غير مصور . والآلهة : جمع إله ، كإزار ، وآزِره .