ومثالُهُ : حديثُ ابنِ جُريجٍ في التِّرمذيِّ ( 1 ) ، وغيرِهِ ( 2 ) : عَنْ موسى بنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بنِ أبي صالحٍ ، عَنْ أبيهِ ، عَنْ أبي هُريرةَ مرفوعاً : ( ( مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً ، فَكَثُرَ فيهِ لَغَطُهُ ( 3 ) ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ : سُبْحانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ . . . الحديثَ ) ) ( 4 ) .
فإنَّ موسى بنَ إسماعيلَ المِنْقَرِيَّ ( 5 ) ، رواهُ عنْ وُهَيْبِ ( 6 ) بنِ خالدٍ الباهِليِّ ، عَنْ سُهَيْلٍ المذكورِ ، عَنْ عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ .
وبهذا أعلَّهُ البخاريُّ ، فقالَ : هوَ مرْوِيٌّ عَنْ موسَى بنِ إسماعيلَ ، وأمَّا موسَى بنُ عُقْبَةَ فلا نَعْرِفُ لهُ سماعاً مِنْ سُهَيْلٍ ( 7 ) .
199 - وَهْيَ ( 8 ) تَجِيءُ غَالِباً في السَّنَدِ . . . تَقْدَحُ في المتْنِ بِقَطْعِ مُسْنَدِ
200 - أوْ وَقْفِ مَرْفُوْعٍ ، وَقَدْ لاَ يَقْدَحُ . . . ( كَالبَيِّعَانِ بالخِيَار ) صَرَّحُوا
201 - بِوَهْمِ ( يَعْلَى بْنِ عُبَيدٍ ) : أبْدَلا . . . ( عَمْراً ) ب ( عَبْدِ اللهِ ) حِيْنَ نَقَلا
202 - وَعِلَّةِ المتْنِ كَنَفْي البَسْمَلَهْ . . . إذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَها فَنَقَلَهْ
203 - وَصَحَّ أنَّ أَنَساً يَقُوْلُ : ( لا . . . أحْفَظُ شَيْئاً فِيهِ ) حِيْنَ سُئِلاَ ( 9 )
هامش
( 1 ) الجامع الكبير 5 / 432 ( 3433 ) .
( 2 ) أخرجه أحمد 2 / 369 و 494 ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 397 ) وفي الكبرى ( 10230 ) ، والطحاوي في شرح المعاني 4 / 289 ، ، وابن حبان ( 593 ) ، والطبراني في الأوسط ( 77 )
و ( 6580 ) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ( 447 ) ، والبغوي ( 1340 ) . وانظر بلا بدٍّ : تعليقنا على شرح التبصرة والتذكرة 1 / 368 - 369 .
( 3 ) في ( ق ) : ( ( لفظه ) ) .
( 4 ) بعد هذا في ( ع ) : ( ( أشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك غفر له ما صدر منه في ذلك المجلس ) ) .
( 5 ) بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف . التقريب ( 6643 ) .
( 6 ) بالتصغير . التقريب ( 7487 ) .
( 7 ) ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه سؤال مسلم للإمام البخاريّ عن هذا الحديث وإجابته
إياه : بأنه معلول ، والسبب عدم سماع موسى بن عقبة من سهيل .
انظر : تاريخ بغداد 2 / 29 و 13 / 103 ، ومعرفة علوم الحديث : 113 ، وشرح التبصرة والتذكرة
1 / 369 .
( 8 ) الضمير في : ( ( وهي ) ) يعود على العلة القادحة الخفية .
( 9 ) هذا البيت سقط من نسخة ( ج ) من متن الألفية .